آقا بزرگ الطهراني
682
طبقات أعلام الشيعة
محله ان شاء اللّه تعالى . ولد المترجم له في الحي ونشأ بها على أبيه وأخيه ، فتعلم المبادئ وقرأ عليهما مقدمات العلوم ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف فدرس الفقه والأصول على الشيخ عبد الحسين الحياوى وغيره من الأعلام ، حتى حاز قسطا وافرا وبرع في الأدب ونظم الشعر لدوافع أهمها الوراثة الطيبة ، وبرز بين زملائه واخدانه مشارا اليه بالفضل معروفا بالمواهب العلمية والأدبية ، توفاه اللّه في الحي في سنة ( 1343 ) وحمل إلى النجف الأشرف فدفن ؛ واخوه المذكور كان من أدباء الحي الأفاضل وشعرائها الممتازين ترك الحي قبل سنين وقطن بغداد . 1120 الشيخ حمزة علي القزويني عالم جليل وفقيه فاضل . جاور النجف الأشرف عدة سنين مشتغلا بالعلوم الشرعية حضر على الشيخ الميرزا حسين الخليلي ، والشيخ محمد كاظم الخراساني ، والسيد محمد كاظم اليزدي ، وغيرهم لازم أبحاث هؤلاء الأعلام مدة غير قصيرة حتى حاز قسطا وافرا من الفقه والأصول وغيرهما ، وفي حدود ( 1325 ) قفل إلى بلاده قزوين للقيام بالوظائف الشرعية ، ونهض بأعباء الهداية والارشاد وحاز مرجعية ورئاسة دينية إلى أن توفى . 1121 الشيخ حنيفة البادكوبى . . . - 1350 عالم جليل ومجاهد غيور . جاء ذكره في ترجمة العلامة الشهيد الشيخ عبد الغني البادكوبي التي نقلها العلامة الأميني في ( شهداء الفضيلة ) ص 377 - 380 عن ( قطف الزهر ) للعلامة الاوردبادى قال : وكان معه في السجن - مع الشيخ عبد الغنى - عالمان جليلان من أعضاد الدعوة الإلهية كانا يشاطرانه في الارشاد والتبليغ ، العلامة البارع السيد محمد والعالم المهذب الشيخ حنيفة ، فلم يبرحا في خطة التذكير باللّه والقود إلى دينه الحنيف . إلى أن يقول : فلم يبرح هو وزميله الشيخ حنيفة على ما كانا عليه من التهالك في أمر الدين حتى غلت عليها مراجل الأحقاد ، واضطرمت الضغائن فقبضا والقيا في السجن مع شيخنا المترجم - الشيخ عبد الغنى - ولمة من العلماء